السيد الطباطبائي

587

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

تقدّم 5 أنّ الوحدة مساوقة للوجود ، فكلّ موجود من حيث هو موجود واحد ، كما أنّ كلّ واحد من حيث هو واحد موجود . فالواحد والكثير كلّ منهما مصداق الواحد ؛ أي إنّ ما به الاختلاف بين الواحد والكثير راجع إلى ما به الاتّحاد ، وهذا شأن التشكيك ، دون التقابل . فالوحدة والكثرة من شؤون تشكيك الوجود ، ينقسم الوجود بذلك إلى الواحد والكثير ، مع مساوقة الواحد للموجود المطلق ؛ كما ينقسم إلى الوجود الخارجيّ